حمل بصيغة PDF  

تقرير صحفي للهيئة الدولية لتطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزراعية

 

تعليق : د. كلايف جيمس، رئيس هيئة الـ ISAAA

في يونيو 2012 تقرير للـ USDA لمساحة المحاصيل المنزرعة

 

تقرير وزارة الزراعة الأمريكية لمساحات المحاصيل المنزرعة لعام 2012 مؤكداً الثقة المتزايدة وقناعة المزارعيين بالولايات المتحدة الأمريكية في محاصيل التكنولوجيا الحيوية.

 

 

من المتوقع زيادة الاعتماد العالمي علي المحاصيل التكنولوجيا الحيوية في المستقبل ولاسيما في البلدان النامية حيث السبيل الواعد للمنتجات الجديدة

 

 

مانديلا، 17 أغسطس 2012 – قال الدكتور جيمس كلايف ان المزارعيين بالولايات المتحدة الامريكية يواصلون إظهار الطمأنينة والثقة بطريقة غير مسبوقة تجاه زراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية وقد أظهر تقرير وزارة الزراعة الأمريكية USDA والصادرفي يونيو 2012 عن تبني المزارعيين الكامل لزراعة  ثلاث محاصيل مُنتجة باستخدام التكنولوجيا الحيوية وهي الاكثر انتشاراً : الذرة وفول الصويا والقطن وهي المحاصيل التي تم تسويقها تجارياً لاول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1996.
 
أضاف د. جيمس "معدلات غير مسبوقة لتبني زراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية بواسطة ملايين المزارعين من جميع انحاء العالم" ويعتبر دكتور جيمس كلايف هو مؤسس ورئيس مجلس إدارة الهيئة الدولية لتطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزراعية (ISAAA) . واستطرد "أن المزارعيين هم أول من يستشعر الخطر. ولكنهم، بمجرد بدء تسويق محاصيل التكنولوجيا الحيوية تجارياً فإنهم قد بادروا بتبني زراعتها مما ادي الي إنتشارها بسرعة – وأبسط الأساليب لنجاح زراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة الي 18 بلدا في جميع انحاء العالم، هو فوائدها المتعددة والتي تتضمن الحد من فقدان الإنتاج الناتج عن الافات الحشرية والأعشاب الضارة والأمراض. وايضاً انها تؤدي الي توفير إضافي بسبب الإمتناع من استخدام المبيدات".
 
وقد أشار د. جيمس الي ما ذكره تقرير وزارة الزراعة الأمريكية لمساحات المحاصيل المنزرعة في الولايات المتحدة الأمريكية الي الإستخواذ الكامل او شبه الكامل لمحاصيل التكنولوجيا الحيوية علي المساحات المنزرعة من الثلاثة محاصيل الرئيسية مع وجود 88% من المساحة المنزرعة بالذرة، 93% من المساحة المنزرعة فول الصويا، بالإضافة الي زراعة 9% من المساحة المنزرعة بالقطن بالأصناف الهجين والتي اظهرت مقاومة للحشرات مع تحمل مبيدات الأعشاب.
 
 منذ بداية زراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية تجارياً لاول مرة عام 1996 في الولايات المتحدة وخمسة دول اخري، فإن ملايين المزارعيين في أكثر من 29 دولة في جميع انحاء العالم قد قرروا زراعة هذه المحاصيل ثم إعادة زراعتها مرة اخري مما سمح لهذه التقنية ان تستوعب مساحة تزيد عن 1,25 مليون هكتار او ما يوازي 3 بلايين إكر وتشيير بيانات الهيئة الدولية لتطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزراعية ان مزارعي الولايات المتحدة الامريكية قد واصلوا زراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية اكثر من اي دولة اخري في العالم لخام 2011 وبإجمالي مساحة منزرعة توازي 70 مليون هكتار (170 مليون إكر) ويمثل محصول الذرة نصف هذه المساحة وتمثل ثلثي المساحة المنزرعة بالقطن نباتات ذات مقاومة لأكثر من سمة مما يخلق العديد من الفوائد الزراعية. وبالإضافة الي الثلاثة محاصيل  الرئيسية الذرة، فول الصويا والقطن، فإن الولايات المتحدة تزرع ايضاً نصف مليون هكتار من بنجر السكر (وكان معدل تبني زراعته هو الاسرع في الولايات المتحدة حيث وصل نسبة زراعة بنجر السكر المنتج بتقنية التكنولوجيا الحيوية الي 95% من المساحة المنزرعة وذلك في خلال 5 سنوات). كما تزرع ايضاً نسبة متواضعة من نباتات الكانولا، البرسيم، الكوسة والبابايا. تعتبر موجة الجفاف والتي تسود الولايات المتحدة الان والتي تؤثر تاثيراً سيئاً للغاية علي الاقل عي نصف محصول الذرة عاملاً محفزاً لزيادة الاهتمام بتبني زراعة محصول الذرة المقاوم للجفاف والذي يخضع للتجارب الحقلية حالياً علي نطاق واسع. وعامة  فإنه من السابق لاوانه التعليق علي أداء محصول الذرة المقاوم للجفاف الان وحتي يتم تحليل كافة البيانات الناتجة من التجارب الحقلية في الولايات المتحدة في وقت لاحق هذا العام. تعتبر صفة مقاومة الجفاف صفة أكثر تعقيداً من مقاومة الحشائش. من الرجح ان يكون النجاح فيها خطوة بخطوة. وعامة فإن النتائج المشجعة والتي تم الحصول عليها من الإختبارات ال حقلية في الولايات المتحدة الامريكية في عام 2012 علي نباتات الذرة المقاومة للجفاف والمنتجة باستخدام تقنية التكنولوجيا الحيوية تعتبر قفزة حقيقية لماجهة الجفاف والذي يعتبر العائق الأول لزيادة إنتاجية المحاصيل علي مستوي العالم وذلك لكل من النبات التقليدي والمنتج باستخدام تقنيىة التكنولوجيا الحيوية.
 
وقال د. جيمس "ان الأتجاه المتوقع لزيادة معدل تبني زراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية لتصل الي 90% من المحصول لتواكب تلك المسجلة بالولايات المتحدة قد امكن تسجيلها ايضاً في عدد من الدول الصناعية الاخري مثل استراليا والتي وصلت نسبة زراعة القطن المنتج بتقنية التكنولوجيا الحيوية فيها الي 99,5% وبالمثل، وكما هو متوقع، فإنه قد امكن الحصول علي نسبة مقاربة وذلك مما يؤكد ايضاً علي ثقة المزارعين في التكنولوجيا. حيث بلغت نسبة زراعة فول الصويا المقاوم للحشائش الي 100% في الارجنتين، كما أظهرت أحدث البيانات لعام 2011 للـ ISAAA ان زراعة القطن المنتج بتقنية التكنولوجيا الحيوية في الهند قد قاربت 88% وفول الصويا في البرازيل الي83%. وعامة فإن معدل الزيادة أكثر تواضعاً لزراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية سوف تكون مقبولة. ولكن سوف يمكن تعزيزها علي النحو الاتي: 1- زيادة المساحة المنزرعة من نباتات الذرة في الولايات المتحدة في عام 2012 (زيادة 5%)، 2- الموافقة علي أصناف او محاصيل جديدية منتجة بتقنية التكنولوجيا الحيوية و3- تبني دول جديدة لزراعة المحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية.
 
 

 

معدل وحجم تبني زراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية يتخطي مثيله في الدول الصناعية

 

لاحظ د. جيمس انه من بين 29 دولة اعتمدت زراعة محاصيل التكنولوجيا الحيوية في عام 2011 فإن عدد 19 دولة منها من البلدان النامية و10 كان من الدول الصناعية. وفي سبيل تحقيق ذلك فإن الصين والهند قد قادتا دول اسيا لتبني زراعة محاصيل الهندسة الوراثية. بينما تقود البرازيل والأرجنتين دول أمريكا اللاتينية لزراعة تلك المحاصيل، بينما تؤدي هذا الدور جنوب أفريقيا للقارة السمراء. وبمعدل النمو هذا فإن النباتات المنتجة بتقنية التكنولوجيا الحيوية قد تخطت معدل نمو 11% او 8,2 مليون هكتار خلال العام 2012 كانت أسرع وأكبر مرتين عن مثيلتها في الدول الصناعية والتي بلغت نسبة الزيادة منها 5% (3,8% مليون نسمة).
 
وقال د. جيمس ان البلدان النامية قد زرعت حوالي 50% من محاصيل التكنولوجيا الحيوية العالمية في عام 2011 ومن المتوقع ان تتخطي المساحة المنزرعة بتلك المحاصيل في الدول الصناعية وذلك في عام 2012. وأضاف ان أكثر من 90% من زارعي هذه المحاصيل هم من صغار الملاك فقيري الموارد في الدول النامية (ما يعادل 15 مليون مزارع) وقد بلغت نسبة الزيادة بالنسبة لهم 8% او ما يعادل 1,3 مليون مزارع منذ عام 2010. 
 
وقال د. جيمس "فان علي المدي القريب سوف تقود البرازيل الحركة العالمية لاعتماد محاصيل التكنولوجيا الحيوية تليها الصين وذلك بمجرد الموافقة عل تسويق نباتات الذرة المنتج بإستخدام التكنولوجيا الحيوية والذي من المتوقع له اوائل عام 2013. وتاتي البرازيل في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة الأمريكية من حيث إجمالي مساحة الأرض المنزرعة بمحاصيل التكنولوجيا الحيوية، فإنها ايضاً تعتمد علي نظام لدراسة والموافقة علي تداول هذه المحاصيل يعتمد علي العلم، فعال وسريع. وايضاً فإن البرازيل سوف تستفيد ايضاً عبر المحاصيل المنتجة بتقنية التكنولوجيا الحيوية والتي تمر من خلالها وعد الشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام الخاص بها EMBRAPA. وأضاف د. جيمس ان البرازيل قد وافقت ولأول مرة علي تسويق نبات فول الصويا بالخاصية التجمعية "Stacked" والذي يتحمل مبيدات الاعشاب ومقاومة للافات الحشرية ومن المتوقع البدء في التسويق تجارياً في وقت مبكر من نهايات الام 2012 ومع بداية موسم الزراعة في نصف الكرة الجنوبي. يوجد في الصين بالفعل 7 ملايين من صغار مزارعي القطن التكنوحيوي وقد بدأت في إعطاء الاولوية للذرة مؤخراً الأمر الذي من شأنه زيادة إنتاجية اللحوم وتحويل البلاد الي الأعتماد علي الذات لتغذية الحيوان. وبتقدم مستوي المعيشة في الصين فإن كمية اللحوم المستهلكة تتزايد، الامر الذي يزيد معه الطلب علي محاصيل الأعلاف والذرة وفول الصويا. بعد أكثر من عقد من الزمان للحصول عليه, فإن الموافقة علي تداول "الأرز الذهبي" متوقعة في الفلبيين وذلك بحلول العام 2012-2014. هذا المنتج هام جداً ولديه القدرة علي انقاذ الحياة الإنسانية حيث يموت يومياً 6000 شخص معظمهم من النساء والأطفال من المضاعفات الناتجة عن نقص فيتامن (أ).
 
وفي الختام، أشار د. جيمس الي ان قارة افريقيا، فإن جنوب أفريقيا قد زرعت بنجاح نبات الذرة التكنوحيوي وايضاً فول الصويا والقطن لأكثر من عقد الان. كما زرعت بوركينا فاسو القطن المعدل وراثياً ومصر الذرة المعدلة وراثياً. عديد من الدول الأفريقية الأخري منها أوغندا وكينيا ونيجيريا تعتمد عدداً من التجارب الحقلية لاختيار عدد من النباتات التكنوحيوية ولكن من المرجح اعتماد نبات القطن لزراعته ليكون اول منتج تجاري منتج بالتكنولوجيا الحيوية تتم الموافقة عليه. التجارب الحقلية في افريقيا تتضمن القطن، الذرة، الموز، اللوبيا، الكسافا والبطاطا المسكرة.
 
الهيئة الدولية لتطبيقات التكنولوجيا الحيوية الزراعية (ISAAA) هي منظمة غير هادفة للربح تتكون من شبكة دولية من المراكز تهدف إلى المساهمة في التخفيف من وطأة الجوع والفقر من خلال تبادل المعارف وتطبيقات محاصيل التكنولوجيا الحيوية. كلايف جيمس والذي يعمل رئيساً لمجلس الإدارة ومؤسساً ISAAA، و/ ​​أو عمل على مدى السنوات ال 30 الماضية في البلدان النامية في آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، وكرس جهوده للبحوث الزراعية وقضايا التنمية مع التركيز على التكنولوحيوية للمحاصيل والأمن الغذائي. لمزيد من المعلومات حول ISAAA ومتابعة أبحاثها knowledge.center @ isaaa.org